استخدام الكلاب في تجارب علمية حول داء الليشمانيات بين تونس وأمريكا : خبر مضلل

استخدام الكلاب في تجارب علمية حول داء الليشمانيات بين تونس وأمريكا : خبر مضلل



تداولت بعض المواقع الأجنبية خبرا مفاده "استخدام المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية لأموال دافعي الضرائب لتمويل تجارب علمية تعتمد على تعذيب الكلاب وأكلها حية من قبل حشرات في تونس".

وأشارت هذه المواقع إلى أنّ هذا المشروع البحثي الذي ينجز بالشراكة بين المعهد الأمريكي ومعهد باستور التونسي يعتمد على تخدير الكلاب الحية ووضعها في أقفاص لتلدغها الحشرات.

وللتحقق من صدقية الخبر، قام فريق منصة Tunisiachecknews بالاتصال بالسيد الهاشمي الوزير، مدير معهد باستور، الذي أكدّ أنه قد تمّ الترخيص فعلا لهذا العمل البحثي بين الطرفين التونسي والأمريكي من قبل اللجنة الوطنية للأخلاقيات الطبية، ، وهو اختيار من الباحثين في العالم وفي تونس لكي يتمّ استخدام الحيوان في مثل هذه التجارب لتحسين صحّة الإنسان، ولا يمثلّ هذا الأمر أي إشكال في العمل على الحيوان في ظروف محدّدة إذا اقتضى الأمر.

وأضاف أن هذا العمل البحثي جدّي وفقا للمعايير الدولية ومموّل من قبل المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية الذّي يرأسه السيّد أنطوني فاوتشي وهو أيضا يرأس المجلس العلمي لفيروس كورونا، وقد أفضت هذه البحوث إلى نتائج تمّ نشرها ضمن مقال علمي  في صحيفة كبرى PLOS.

كما أكد أنّ هذا البحث يقتضي بالضرورة العمل على الكلاب التّي يوجد لديها وبكثرة داء الليشمانيات الذّي ينتقل عن طريق ذباب الرمل " Phlébotome " ومن ثمّة إلى الإنسان، والهدف الرئيسي هو تقليص هذا المرض عند الإنسان في تونس التّي تسجل بين 100 و200 حالة سنويّا والتّي أدّت إلى حالات وفاة سابقة، كما أشار إلى أنّ هذا المرض يمكن معالجته إذا تمّ التفطّن له باكرا.

بعد التحقق، تبين أن هذا الخبر مضلل وتم اخراجه من سياقه.

News similaires